عبد العزيز علي سفر
614
الممنوع من الصرف في اللغة العربية
فإن الياء تحذف ويعوض عنها بتنوين يسمى تنوين عوض عن حرف . 2 ) عرفنا أن هناك خلافا حول التعويض هل هو عوض من الياء أم من حركة ؟ وعلمنا مذهب العلماء في هذا الأمر . 3 ) يترتب على مسألة التعويض مسألة أخرى وهي ، هل الإعلال مقدم على المنع من الصرف ؟ أم العكس ؟ 4 ) يخرج عن القواعد السابقة إذا كان ما قبل الياء أو الواو ساكنا « فهو بمنزلة غير المعتل وذلك نحو قولك ظبي ودلو » « 1 » . وأما إذا كان ما قبلها مفتوحا فإن الياء تقلب ألفا « وذلك قولك عذارى وصحارى فهي الآن بمنزلة مدارى ومعايا لأنها مفاعل وقد أتم وقلبت ألفّا » « 2 » . « وتنقلب الياء ألفا بشرط أن يكون وزن المنقوص كوزن إحدى الصيغ الأصلية لمنتهى الجموع ، وأن يكون مفرده اسما محضا على وزن « فعلاء » الدالة على مؤنث ليس له - في الغالب - مذكر كصحراء وصحار ، فيقول فيها صحاري . . رفعا ونصبا وجرّا بغير تنوين « 3 » . وجاء عند الزجاج قوله : « ومن قال إن التنوين عوض من الحركة أيضا لم يلزمه أن يدخل التنوين في « عذارا » و « مدارا » ؛ لأن الحركة لم تثبت قط مع هذه الألف ، لأن الألف لا تكون إلا ساكنة . والحركات كلها تدخلها الياء ، فلذلك صار التنوين عوضا من الحركة فيما كان من هذا الباب بالياء ، وامتنع مما لفظه الألف » « 4 » .
--> ( 1 ) سيبويه 2 / 57 . ( 2 ) سيبويه 2 / 57 . ( 3 ) النحو الوافي 4 / 163 ( الهامش ) . ( 4 ) ما ينصرف 115 .